في سعيدة، وفي مسقط رأس عالم الجزائر لسنة 2025م، البروفيسور "طيب حفصي" تحطّ مؤسّسة وسام العالِم الجزائري رحالها، لتحتفي بالعلم وأهله، كقبلة اعتراف وشكر على جبين الأمّ، والوطن الولود، والحضن الأول، الذي فيه نشأت البذرة، ومن ثمّة أورقت وأينعت.

يتجدّد موعدنا غدًا في جامعة مولاي الطاهر، بدايةً من السّاعة الثانية مساءً، لنقرّ بقلبٍ واحد أن نعم لسعيدة وللجزائر علماؤها.