بمناسبة اليوم الوطني للطالب، تستضيف مؤسسة وسام العالم الجزائري فعالياتها في صرحٍ يحكي فصولا من ذاكرة الجزائر العريقة: قصر الداي حسين.
هذا المعلم التاريخي، الذي شُيّد عام 1821 في عهد الداي حسين، فإضافةً لكونه إقامةً صيفيّةً هادئةً في باب عزون، ظلً شاهدًا على هندسة معمارية فريدة أهّلته ليُصنّف ضمن قائمة الممتلكات الثقافية الوطنية منذ سنة 1982م.. واليوم، وبعد عملية ترميم دقيقة اكتملت في سنة 2024م، يفتح هذا المعلم أبوابه ليحتضن عقول الجزائر الشابة.
ندعوكم لمشاركتنا هذه الرحلة بين أروقة التاريخ وأفق المعرفة يوم السبت 16 ماي 2026م.
نعم، للجزائر علماؤها..