هؤلاء هم علماءُ الوطن الّذين نفاخر بهم بين الأمم... هم بصمةُ الأمل في ربوع هذا البلد العزيز الّذي كان ولا يزال، بوتقةً تتوقّد فيها العقول الراقية.

وها نحن اليوم نكشف السّتار، بكلّ فخرٍ واعتزاز، عن عالِمَي الجزائر لسنة 2025م:

📌 ابنِ ولايةِ سعيدة، ذو الرؤية الاستراتيجية الثّاقبة، البروفيسور طيّب حفصي.

📌 ومن ولاية غرداية، شيخنا الجليل، خطّاط المصحف الشريف وصاحب الأنامل الذهبية، الدكتور محمد بن سعيد شريفي.

نحتفي هذا العام بخيرة أبناء الجزائر، كلٌّ في ميدانه، غير أنّهما اجتمعا على سبيلٍ واحد: كتابةُ فصلٍ راسخٍ في عمقِ الفعل والأثر، في كتابٍ اسمه تاريخُ الجزائر.

"نعم، للجزائر علماؤها".