في فسيفساء بديعة يمزج الدكتور "مُعاوية سعيدوني" بين التاريخ والعمران وكُلّه طُموحاً في نُصرةِ الوطن والإعلاءِ من رايتِه، ليقول عنه والدُه ذاتَ مرّةً:" مُعاوية سعيدوني، جمع بين الاختصاص العلميّ في علوم العمارة والعمران والتعمّق في دراسة قضايا التراث ومسائل التاريخ".
وفي كلمته الثقيلة بالأفكار والتي ألقاها على المَجمع الحاضر في التكريم التاريخيّ، أشار إلى فلسفته الرفيعة في تعامله مع الحياة مُوضّحاً كيف أنّ العمل مهما كان صغيراً فإنّه من شأنه أن يدفع بعجلة الحضارة إلى الأمام، دون الإغفال عن فضلِ والديه اللذين فتحا له الطريق في البدء وأخذا بيده لتتقاطع ميادين اهتمام الولدِ ووالدِه.
 
 
 The second part of the ceremony spared for awarding Dr. Maaouia Saidouni, the exemplary offspring of a scholar devoted his life and his beloved one to seeking knowledge and guiding the upcoming generation. Dr. Maaouia in a dose of humbleness and gratitude, highlighted the importance of a national identity with its components: person, place, & time, a common ground he shares with his father.