مؤسسة وسام العالم الجزائري
لأنّ الخيرية رهينةٌ بصفاتِهَا وينبغي لها أن تسُود، وسعياً لإعلاءِ راية العلم وتقدير العلماء حقَّ قدرِهِم، وبغية زرعِ الأمل وبعثِ حياةِ الفعل في عروق الأمّة، يُسجِّل "وِسَام العالِم الجزائريِّ" حضوره السَّابع في سماء الاحتفاء بالعلم والعلماء العاملين، والذين جادُوا على البلاد بخدماتِهِم الجليلة، وبرزُوا بإسهاماتٍ راقيةً في مجال العلم والمعرفة، فكانُوا بحقٍّ شرفًا لوطنِهِم، ومنارةً علميّةً أعلت شأن الجزائر في المحافل الدّوليّة.
نعم... ووفاءً منه بالعهد، فإنّ إطلالة "وسام العالِم الجزائريِّ" في طبعته السّابعة ستكون متميِّزةً؛ حيث سيحظى بشرف تقلّد الوسام مكرّمان اثنان: أحدُهُما عالمٌ من خِيرَة علماءِ الجزائِرِ، أمّا الثّانِي منهما فهو هيئةٌ علميَّةٌ، تعتبر بمثابة نواةٍ لبعث نهج الجماعة العلميّة في الجزائر، ولها إسهامٌ مشهودٌ في إنتاجِ أعمالٍ علميّةٍ جليلةٍ لخدمة التّراث الإسلاميّ.
وفي سعيه الحثيث ليكون حلقة وصلٍ بين علماء الجزائر، ووسيلةً لربطِهِم بوطنِهِم... وتربةِ وطنِهِم... وأبناء وطنِهِم، فإنّ "وسام العالِم الجزائريِّ" يضرب موعدًا يوم السّبت 15 نوفمبر 2014م، للاحتفاء بالمكرّمين، تحدُوه ترنيمةٌ عذبةٌ:
"نَعَم، لِلْجزَائِرِ عُلمَاؤُهَا...".
هذا وسيكون موعد الحفل مسبوقا بندوةٍ علميّةٍ قيِّمة، تضمُّ علماء الجزائر الذين تقلّدوا الوسام في طبعاته السّابقة، كما أنّ المؤسّسة ستكون حاضرة بإذن اللهً في الصّالون الدّوليِّ للكتاب، والذي ستنطلق فعالياته في 28 أكتوبر 2014.
تجدر الإشارة إلى أنّ منصّةَ التّكريم اعتلاها تسعةُ علماء، تميَّز كلُّ واحدٍ منهم بمشواره الحافل في خدمة الدِّينِ والعلمِ والوطن، وكان على رأسِهِم "شيخ المؤرِّخين وقدوة الباحثين الدّكتور والعالِم الموسوعيّ الجليل "أبو القاسم سعد الله" - رحمه الله-، وآخرهم كلٌّ من البروفيسور المخترع "كمال يوسف تومي" والعالمُ الجليل الشَّيخ "عبد الرَّحمن بعموري".
"فَبُورِكْتِ يَا أَرْضاً بِهَا الدِّينُ رَسَا **** وَأَمِـنَـتْ آثــَارُهُ أَنْ تُـدْرَسَا"

Podcast الوسام
محتوى سمعي من انتاج مؤسسة وسام العالم الجزائري, تابعنا على:
google-podcast spotify apple-podcast