مصران منصف
يصل وسام العالم الجزائري هذه السنة إلى نسخته السادسة عشرة، وقد كان لي شرف الحضور في النسخ السابقة من هذا الحدث العلمي المميّز، الذي يُعدّ مفخرةً حقيقيّةً للجزائر، حيث يُخصَّص لتكريم نخبةٍ من علماء الجزائر وتقدير عطائهم العلمي والفكري.
وقد كان اختيار المكان موفّقًا للغاية، إذ احتضن المسجد الأعظم هذا الحفل، في صورة رمزية جمعت بين قدسية المسجد كمنارة للعلم والمعرفة، ووسام العالم الجزائري الّذي بات تقليدًا سنويًا يجمع خيرة علماء الجزائر وأبنائها.
ولا يفوتني أن أنوّه بالمستوى العالي للتنظيم والاحترافية التي ميّزت الحفل، بفضل جهود المنظمين ورجال الخفاء الّذين يقفون وراء صناعة محتوى بصري راقٍ، ولا سيما الفيديوهات التي اتّسمت بالإتقان والجودة العالية.
وخلال هذه النسخة، تم تكريم كلٍّ من البروفيسور محمد بن سعيد شريفي، الملقّب بحارس الحرف القرآني، والبروفيسور الطيب حفصي، المعروف بمهندس الاستراتيجيات، في التفاتةٍ تعكس قيمة العلم وأهله.
هكذا يُكرَّم العالم الجزائري في وطنه، بكلِّ فخر واعتزاز، حتى إنّنا نحن الحضور شعرنا وكأنّ التكريم موجَّهٌ إلينا جميعًا، فكانت فرحتنا كبيرة واعتزازنا أعمق.

Podcast الوسام
محتوى سمعي من انتاج مؤسسة وسام العالم الجزائري, تابعنا على:
google-podcast spotify apple-podcast