هيئة التحرير لقد استجمعوا همّتهم، وأدّوا مهمّتهم... لينيروا هذا الوطن، ويصبغوا سواد ليله ببياض، فيقف على عتبة الفجر رافعا رأسه عاليا، يحتضن أبناءه بكل
أ.د محمد موسى باباعمي
أ.د محمد موسى باباعمي باسم الطفل الوليد، وباسم الأمِّ الرؤوم، وباسم الشيخ الكتوم، وباسم العامل في صمت... والليل ليل... مبتهلا إلى الله أن يغدق على
هيئة التحرير لكلِّ وطن رجال يبذلون أنفسهم وأموالهم وأهليهم في سبيله، يروي الواحد منهم بـعلمه وجهده وإخلاصه وعمله ما شاء له الله من ربوع هذه الأرض
مونية الديغوسي خدَم الدين والوطن وقدّم للأمة الكثير ولا يزال، رفع شعار الصلح عاليا؛ "والصلح خير"، يَغرف من معين الكتاب والسنة، وبمنهج الوسطية
أ. محمد الهادي الحسني
محمد الهادي الحسني أهطع يوم السبت الماضي عشرات من العلماء والأساتذة - ذكرانا وإناثا - إلى فندق "الميركير" بالدار البيضاء، مجيبين دعوة معهد ليس كأحد من
د. مصطفى بن صالح باجو
وسام الأنوار (قصيدة) د. مصطفى صالح باجو يا وسامًا تتيه فيه السماءُ أنت فيها سنًا لنا وسـناء قد تنزَّلتَ في البلادِ حياةً بعد يأس، فعاد فيها الرُّوَاء
مونية الديغوسي
مونية الديغوسي هنالك يذوب ثلج على سفوح الجبال، ويلوح ضوء بين الأفق، يلفّ الدفء كل الفضاء، على باب الحضارة صوت يدقّ.. فتنهض الهمّة من مضجعها، لتصرع
حياة بومزبر إن بادرة تكريم العلماء التي دأبَ عليها معهد المناهج منذ أعوام هي خدمة يقدّمها للصادقين من أهل العلم اعترافا منه بقدرهم وفضلهم، وجهدهم في
وفي كلمة الوسام التي قدّمها فضيلة الدكتور محمد بابا عمي: ذكر بأن بعض الإخوة اقترحوا تسمية الوسام بـ: "نوبل الجزائر"، لكن "نوبل" تحمل معنى الشهرة،
صالح حمدي نعم، للجزائر علماؤها.. هكذا كانت رسالة الوسام لهذه السنة... في قاعة المؤتمرات بفندق الماركير بالجزائر، اجتمعت الوجوه الخيّرة من كل الآفاق،