أ. محمد الهادي الحسني
محمد الهادي الحسني أهطع يوم السبت الماضي عشرات من العلماء والأساتذة - ذكرانا وإناثا - إلى فندق "الميركير" بالدار البيضاء، مجيبين دعوة معهد ليس كأحد من
د. مصطفى بن صالح باجو
وسام الأنوار (قصيدة) د. مصطفى صالح باجو يا وسامًا تتيه فيه السماءُ أنت فيها سنًا لنا وسـناء قد تنزَّلتَ في البلادِ حياةً بعد يأس، فعاد فيها الرُّوَاء
مونية الديغوسي
مونية الديغوسي هنالك يذوب ثلج على سفوح الجبال، ويلوح ضوء بين الأفق، يلفّ الدفء كل الفضاء، على باب الحضارة صوت يدقّ.. فتنهض الهمّة من مضجعها، لتصرع
حياة بومزبر إن بادرة تكريم العلماء التي دأبَ عليها معهد المناهج منذ أعوام هي خدمة يقدّمها للصادقين من أهل العلم اعترافا منه بقدرهم وفضلهم، وجهدهم في
وفي كلمة الوسام التي قدّمها فضيلة الدكتور محمد بابا عمي: ذكر بأن بعض الإخوة اقترحوا تسمية الوسام بـ: "نوبل الجزائر"، لكن "نوبل" تحمل معنى الشهرة،
صالح حمدي نعم، للجزائر علماؤها.. هكذا كانت رسالة الوسام لهذه السنة... في قاعة المؤتمرات بفندق الماركير بالجزائر، اجتمعت الوجوه الخيّرة من كل الآفاق،
مونية الديغوسي - نسيم كروشي
هذه بعض الردود التي أبداها الحضور على هامش حفل وسام العالم الجزائري في طبعته الرابعة، والذي كرم فيه الشيخ الدكتور "سعيد بويزري"، شهادات من عائلته،
أ.د محمد موسى باباعمي
الحمد لله ذي المنِّ والعطاء الجزيل، الهادي عبادَه الصالحين لأقوم سبيل، القائل سبحانه في محكم التنزيل: "والله يقول الحقَّ وهو يهدي السبيل". والصلاة
مصطفى بوضريسة
العربي ولد خليفة: رئيس المجلس الأعلى للغة العربية: أتقدم بالتهنئة الخالصة للدكتور بويزري وأبارك له هذا التكريم، وأرى بأن ما يمكن استثماره في هذا الحدث
وضع معهد المناهج مساء اليوم الخميس 4 نوفمبر 2010 لبنة جديدة في صرح التميكن والريادة وخطا خطوة في مسيرته لترسيخ قيمة احترام العلم والعلماء التي بدأها