في فسيفساء بديعة يمزج الدكتور "مُعاوية سعيدوني" بين التاريخ والعمران وكُلّه طُموحاً في نُصرةِ الوطن والإعلاءِ من رايتِه، ليقول عنه والدُه ذاتَ مرّةً:"
"و هكذا سارت بي الأيام، من حيث أدري ولا أدري، إلى ما أعتبره نجاحا وتوفيقا من الله، مما عزّز قناعتي بأن الحياة رحلة لا يمكن تحديد مسالكها وتوقع مآلها
كلمة العاِلم المُكرّم "ناصر الدين سعيدوني" المُفعمة بالمعاني والمُحلّقة في سماء التاريخ والعلم، داعيا الحضور من خلالها إلى العمل على الوعي بالذات ومن
"ما أكثر المتعلمين حاملي الشهادات، وما أقل المثقفين ذوي الأفكار وذوي العطاء العلمي المبدع الذي يغير المجتمع ويفتح أفاقاً لأجيال المستقبل".
"قسماً، قسماً بالنّازلات الماحقات"، لحظات وقوف الجمهور لأداء النشيد الوطني، في هيبة وسكون. Everyone stood still for the national anthem “Qassaman”
أ.رابح زرقين وفي هذه الأثناء نستهِلّ هذا الحفل المبارك بآيات بيّنات من الذكر الحكيم؛ ابتداء من الآية الثامنة من سورة "الزمر" يتلوها على مسامع الحضور
بداية توافد الحضور إلى قاعة التكريم بالمركز الدولي للمؤتمرات " عبد اللطيف رحال"، ودقائق قليلة تفصلُنا عن بداية حفل التكريم Our guests and invitees are
لحظات تفصلنا عن بداية حفل وسام العالم الجزائري في طبعته الثانية عشر التحضيرات على قدم وساق، وفرق المنظمين من مختصين، إعلاميين، وصحافة على أهبة